مملكة العاصمتين
مثل الفر قدين في كبد السماء تناقلت العاصمتين "زيلع" و " هرر" السلاطين المتناحرين بعد مقتل السلطان محمد بن آزر بن أبي بكر بن سعد الدين سليل الملوك ووارث أسرة عمر الأصمعي "عمر ولسمع" التي حكمت البلاد منذ أفول نجم الأسرة المخزومية في اقليم شوا قرابة المائتين عام.
ملوك الأشهر:
نستطيع أن نقول عن السلاطين الذين خلفوا السلطان محمد إنهم سلاطين الأشهر القليلة فما يستقر المقام بأحدهم على كرسي الملك حتى يقتله آخر طامع في العرش والسلطنة وبدأت القصة بعد عودة السلطان محمد من قتال الحبشة وانتصاره عليهم فغدر به صهره الأمير محمد بن أبي بكر بن محفوظ وتولى السلطنة اثنتي عشرا شهراً فقط قبل أن يقتله أمير بلاد هوبت الأمير إبراهيم بن أحمد ولم يملك غير شهوراً ثلاث قبل أن يقتله "وسنى" مملوك الأمير محمد بن محفوظ ويتولى الحكم ثلاثة أشهر قبل أن يقتله الأمير منصور بن محفوظ بن محمد بن الجراد آدش ثم تغلب عليه الأمير العادل محب الفقهاء وناصر السنة الجراد أبون بن آدش وطالت مدته سبع سنين عاد للبلاد عافيتها واستقرارها غير إن السلطان أبو بكر بن السلطان محمد بن آزر بن أبي بكر بن السلطان سعد الدين قام عليه وقتله وكان رجلاً مفسداً أظهر الخمور والطبول وكان رعيته يقتلون المسافرين ولا ينصف أحداً .
وهنا بدأ أمر الإمام العادل الإمام احمد بن إبراهيم الغازي "أحمد جُريَ" الذي كان من فرسان وأمراء جيش الجراد أبون بن آدش الذي قتله السلطان أبو بكر بن السلطان محمد.
ولنا عودة .
كتبها محمد ضاهر نور العيون الزيلعي في 10:58 صباحاً ::
الاسم: محمد ضاهر نور العيون الزيلعي
